عقدت أمسية بمناسبة يوم الأسرة، والحب، والإخلاص في ممثلية روسيا لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله في 12 تشرين الأول.
وأشار مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم ألكسندر سوروكين في كلمته الافتتاحية إلى أن الإخلاص، والحب، والأسرة هم بمثابة الحيتان الثلاث التي تحمل العالم على ظهورها، وأنها الحجة الأولى في الجدال من أجل الخير، والإنسانية، واستمرار النسل، ودون الإخلاص لن تتكون الصلة العاطفية بين الناس، والتفاهم، والثقة بالآخر، وأن دون الحب يكون العالم فاهياً ورمادياً، ودون العائلة لكان البشر جميعهم وحيدين، يجولون العالم بلا هدف.
وأحكى حامل مفاتيح المسكوبية في الخليل الراهب الكاهن بارثينيوس (شابانوف) للحضور عن تاريخ هذا العيد الوطني، وعن القديسين بطرس وفبرونيا، وعن حياتهما المليئة بالصعوبات والمعجزات.
وأشار سعادة السفير الروسي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية حيدر أغانين إلى أن هذه اللقاءات المتكررة مع المواطنين الروس وخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية في جو الحوار والثقة، تقرب الجالية الروسية، وتفتح المجال لمناقشة وحل الصعوبات التي يوجهها المواطنون الروس في حياتهم اليومية.
وفي نهاية الجزء الرسمي من الأمسية عقد احتفال رسمي لتكريم العائلات التي تعتبر قدوة في جعل الحب، والإخلاص، والأسرة الركائز الأساسية في حياتهم العائلية، وبذلك هي تصل إلى التفاهم، والتسامح، والامتنان، والاحترام المتبادل، ولهذا كُرمت هذه العائلات بميداليات "الحب والإخلاص".