سلسلة محاضرات عن دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية في مدارس وجامعات فلسطينية

في 4-7 أيار انطلق مشروع ممثلية روسسوترودنيتشيستفو في فلسطين الهادف إلى وقف تشويه صورة دور الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية. ونُظم هذا المشروع بالمشاركة مع كل من جامعة تامبوف الحكومية، والجمعية الأكاديمية الفلسطينية-الروسية، وجامعة الاستقلال.

أتى وفد جامعة تامبوف الحكومية على رأسه بروفسور العلاقات الدولية والعلوم السياسية، دكتور العلوم التاريخية إيغور ميخايلوف، وذلك بدعوة خاصة من المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم. وأُلقيت أول محاضرتين في مدرستين في بيت لحم، وذلك حسب نصيحة وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، حيث كانت المدرسة الأولى هي مدرسة الصداقة الروسية-الفلسطينية، والمدرسة الثانية هي مدرسة بيت لحم الحكومية للبنات.

وابتدأت المحاضرة بالعرض باللغة العربية الذي ذكر أهم المعلومات عن الحرب العالمية الثانية، وعن دور الاتحاد السوفيتي الحقيقي في الانتصار على الجيوش الفاشية، وعن الدور الحقيقي لدول حلفاء الاتحاد السوفيتي في هذا الانتصار. ومن الجدير بالذكر أن الطلاب أعطوا المحاضرات حقها من الانتباه، حيث أن المنهج الفلسطيني يكاد أن يخلوا من ذكر الاتحاد السوفييتي كإحدى الدول المنتصرة، والدولة التي تحملت معظم أعباء محاربة الحركات الفاشية. واعترف الكثير من الطلاب أن هذه المحاضرة كانت مليئة بمعلومات جديدة بالنسبة لهم، ما جعلهم ينظروا إلى تاريخ الحرب العالمية الثانية من زاوية جديدة. واستمع إلى المحاضرات أكثر من 70 طالباً من الصفوف العاشر والأول الثانوي.

وأُلقيت هذه المحاضرة أيضاً في جامعة الاستقلال في أريحا في 6 أيار. وعند انتهاء المحاضرة استطاع جميع الراغبون طرح اسئلتهم للمحاضر إيغور ميخايلوف، وأن يشكروه على محاضرته المتعمقة عن تاريخ الحرب العالمية الثانية المقدمة بطريقة بسيطة. وعند انتهاء الفعالية شكرت إدارة جامعة الاستقلال كل من مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم ألكسندر سوروكين، ووفد جامعة تامبوف الحكومية المتألف من إيغور ميخايلوف، وإيليا كاريف، ومارينا بوغريبيفا على إمكانية الاستماع إلى هذه المحاضرة الشيقة، وندت الإدارة طلاب الجامعة بتعلم حب الوطن من الأبطال الحقيقيين، مثل الجنرال جوكوف، والجنرال روسوكوفسكي.

وأُلقيت آخر محاضرة عن دوى الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية في 7 أيار في جامعة الخضوري طولكرم.

وفي ختام هذه المحاضرات وُضعت قائمة بالأسئلة الأساسية التي طرحها طلاب المدارس والجامعات بعد المحاضرة، من أجل العمل على تحسين وتدقيق المحاضرة لتلائم المستمعين الفلسطينيين في العام القادم.