عقدت نهائيات مسابقة المشاريع التعليمية "ببساطة بالروسي!" وتكريم مدرسي اللغة الروسية والآدب الروسي الفائزين فيها، وذلك في المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم في 29 تشرين الأول، حيث نظم هذه المسابقة معهد التعليم الإنساني بالتعاون مع ممثلية روسسوترودنيتشيستفو في فلسطين.
وتنافس المتسابقون من أجل جائزتين مختلفتين في "اللغة الروسية" و"الأدب الروسي". وشارك في المسابقة مدرسو اللغة الروسية كلغة أجنبية من كل من المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم، ودورة اللغة الروسية للأطفال في رام الله، ومدرسة بنات العيزرية الأساسية، ومركز يسينين للغة والثقافة الروسية في جامعة الاستقلال، وغيرها.
وأشار مدير ممثلية روسسوترودنيتشيستفو في فلسطين ألكسندر سوروكين في كلمته الافتتاحية إلى أن عام 2019 حطم الرقم القياسي من حيث عدد الفعاليات التي نظمها المركز الروسي في بيت لحم بنفسه وبالتعاون مع المؤسسات الأخرى، حيث هدفت هذه الفعاليات إلى تثبيت مكانة اللغة الروسية في فلسطين. كما عبر المدير عن آماله أن مثل هذه المسابقات سوف تُعقد في فلسطين باستمرار. كما أنّه شكر مديرة معهد التعليم الإنساني تاتيانا كروغلوفا على فرصة المساهمة في تنظيم هذه الفعالية، وكرّمها برسالة شكر على زيادة شعبية وتثبيت مكانة اللغة الروسية في فلسطين.
وبعد الانتهاء من التكريم شارك مدرسو اللغة الروسية كلغة أجنبية في مناقشة مشاكل تعليم اللغة الروسية في الخارج. كما استمع الجميع إلى تقرير الحاصلة على درجة علمية في فقه اللغة ليوبوف كيخني عن تجربتها في تدريس اللغة الروسية كلغة أجنبية للأطفال الناطقين باللغتين. كما استمع الجميع إلى تقرير الحاصلة على درجة علمية في علم النفس ناتاليا كالوجينسكايا عن تدريس اللغة الروسية في مدرسة الصداقة الروسية-الفلسطينية، حيث عُرضت خلال التقرير مقطوعات من دروس اللغة الروسية حول موضوع النصر في الحرب العالمية الثانية، التي عُقدت هذه الدروس في المدرسة بدعم من المهمة الإنسانية الروسية، التي تنسق تعليم اللغة الروسية في المدرسة، وتساهم بنشاط في تثبيت مكانة اللغة الروسية في فلسطين. كما قدمت مدرسة اللغة الروسية كلغة أجنبية في المركز الروسي للعلوم والثقافة في بيت لحم أللا ساريموفا تقريراً عن عمل ممثلية روسسوترودنيتشستفو في فلسطين في ترسيخ صورة إيجابية عن روسيا في فلسطين، وذلك عن طريق تدريس اللغة الروسية وتنسيق دورات عن الثقافة الروسية، وتنظيم فعاليات يشارك فيها السكان المحلي.